رواية فريدة الجزء الثانى والثالث والعشرون 

موقع أيام نيوز

الثانى والثالث والعشرون 
وبعدين ﻻقاها واقفه ټعيط وجدها واقع على اﻷرض كان نفسه يمسكها ويخدها فى حضنه ويعتذر ليها بس الوقت مكانش مناسب الكل راح المستشفى علشان يتطمنوا على جدهم بس لﻷسف جدهم كان تعبان اوى وماټ محضرش العزا علشان اتصلوا بيه وقالوله انه ﻻزم يروح الكليه علشان مشروغ التخرج بتاعه
لﻷسف انشغل الفتره اللى بعدها فى باقى امتحاناته ومشروع تخرجه بس عمرها ما غابت عن باله ولو ثانيه كان عايز يخلص علشان يرجع ويعترفلها بكل حاجه ويطلب منها انها تسامحه ويبدأو مع بعض من اول وجديد
وفى يوم عرف إن عمه جه علشان يطلب منه انه يطلق بنته وان ابوه وافق مقابل انه يتنازل عن نصيبه لما عرف اټخانق مع والده وطلب منه انه يستنى شويه ومينفذش اللى عمه طلبه 
بس عرف ان والده طلقهم بالتوكيل اللى كان عمله طبعا معرفش يروح غير بعدها بكام أسبوع على ما خلص امتحاناته ولما والده عرف انه ناوى يروح علشان يردها تانى لعصمته قاله انها ماټت فى حاډثه من كام اسبوع لما عمه كان هنا 
طبعا الشاب ده مصدقش وجرى كان فاكر ان والده كدب عليه لما راح بيت عمه قعدت يخبط كتير بس مفيش حد فتح سمع صوت قرآن خاف ليكون كﻻم ابوه صح سأل واحد من الناس عنهم لقاه بيعزيه الشاب ده كان متأكد ان فيه حاجه غلط 
فضل قاعد قدام البيت كان نفسه يشوف حد علشان يسأله لحد ما لقى اتنين ستات ماشين وأول ما شافوه سمعهم بيقولوا اﻷتنين مع بعض كده ربنا يصبرها الراجل والبنيه مره واحده طبعا افتكر ساعتها انهم بيتكلموا عليها وعلى جدها وان كﻻم أبوه طلع صح 
وبعدين سمع كلمه خلته مبقاش عارف يفكر وﻻ يقدر ياخد نفسه لما سمعهم بيقولوا انها ملحقتش تفرح بحملها وربنا يرحمها برحمته ويصربهم يارب انتى عارفه كانت الناس دايما بتقول ان اﻷنسان بيحس كأنه مېت لما حد بيحبه يبعد عنه هو بقى من يومها وهو تقريبا بېموت كل يوم 100 مره وحمل نفسه مسئوليه موتهم مراته وبنته وﻻ ابنه اللى لسه مجاش على الدنيا 
وبعدها بكام يوم عمل حاډثه وكانت حالته خطيره وهو فى العنايه المركزه حس انها جنبه وبتكلمه لما فاق طلعت الحاډثه اثرت على رجله ابوه صمم انه يسافر بره يتعالج وطبعا طول الفتره محدش عرف حاجه وﻻ حتى اخواته ولما اتعالج وبقى كويس رجع بس راح مكان بعيد يشتغل فيه ومرجعش بيته تانى غير لما ابوه ماټ فاجأه 
وفضل على كده التلت سنين اللى فاتوا مبقاش عارف يحب حد وهو قلبه ماټ مع موتهم وشال من دماغه فكره الجواز خالص وطول الفتره دى امه كانت بتزن على دماغه علشان يتجوز تانى وخاصه بنت خالته بس هو كان رافض رفض نهائى 
وفى يوم لقى اخوه وصاحبه داخلين عليه وصاحب اخوه بيطلب منه ايد مراته اللى هى مفروض مېته من زمان طبعا مصدقهمش وجرى على العنوان اللى قالوا عليه وأول ما شافها مبقاش مصدق نفسه وكان حاسس انه بيحلم وهيفوق ساعتها 
بس لقى انها بتكرهه وعرف اللى ابوه عمله طبعا طلع من عندها على والدته اټخانق معاها وعرف منها اللى خلى والده يعمل كده علشان كان فاكره بيحب واحده تانيه علشان دايما الشاب ده كان بيقولهم انه حاطط عينه على واحده فوالده قاله كده علشان ميرفضش ويبقى مضطر انه يوافق مكانش يعرف إن إبنه بيحب بنت عمه بجد وعلشان كده برده قاله انها ماټت كان خاېف يطلقها ويضيع منه الورثه وبعدين خد مراته علشان تعيش معاه هى وبنته كان مصمم انه يعوضها كل اللى فاتت ويبين ليها هو بيحبها اد إيه   بس هى تديه فرصه
كانت فريده تستمع له وهى تبكى وﻻ تستطيع ان كل هذا مر
به فإذا كانت هى اتعذبت فهو ټعذب اكثر منها يكفى عليه انه كان يظن انهم فى عداد اﻷموات لمده خمس سنوات واكثر وعندما انتهى ضمته بشده إليه وهى تبكى بشده 
انا اسفه يا فارس مكنتش اعرف ان كل ده عدى عليك ومكنتش اعرف انك اتعذبت للدرجه دى 
وﻻ يهمك يا حبيبتى انا عارف انك مش غلطانه بالعكس انتى اللى اتظلمتى انتى ورقيه 
انا بحبك اوى يا فارس حاولت كتير طول الفتره اللى فاتت دى إنى اكرهك بس معرفتش 
وانا بمۏت فيكى انا بس عايزك تدينى فرصه علشان اعوضك كل اللى فات  
انا عمرى ما هزعل منك تانى إزاى ازعل منك وانت استحملت كل ده علشانى
ربنا ما يجيب زعل بينا يارب بس طول ما احنا هنا وخالتى وبنتها كمان هنا هنزعل من بعض كتير ولو كان ڠصب عننا 
وانت ناوى على إيه 
انا بفكر اخدك انتى ورقيه ونروح اى حته نشم هوا كام يوم كده واهو نتفسح شويه إيه رأيك 
طبعا معاك يا كبير 
يا كبير من الواضح إن انتى عايزه تقعدى مع امى يومين علشان تعرفى تتكلمى 
ﻻ الله يخليك حرمت 
ناس مبتجيش غير بالعين الحمرا بقولك شوفى رقيه وانا هتصل اشوف فى حاجه مهمه فى الشغل اليومين اللى جايين وﻻ ﻻ ولو كده نسافر بكره إن شاء الله بس متقوليش حاجه لرقيه ﻷحسن تغلط بالكﻻم قدام حد ونﻻقيهم كلهم ناطين معانا 
ماشى خﻻص انا رايحه لرقيه اهو
بالفعل سافروا تانى يوم فى الصباح الباكر دون ان يخبروا احد وكان الكل نائم حتى رقيه كانت نائمه وحملها فارس قضوا اربعه أيام فى الجنه لم يبخل عليهم بشئ وكان معهم بالغ الطيبه والحنيه وهناك بعض المناوشات بسبب الغيره من الطرفين 
وعندما عادوا وجدوا والدته فى انتظارهم وعيناها تقدح شړا
اخيرا شرفتم ما لسه بدرى 
فيه إيه بس يا امى كنا واخدين أجازه يومين حصل حاجه يعنى
ما حضرتك مشيت من غير ما تسأل فى حد وﻻ اكنك عايش مع ناس هنا وكل ما اتصل بيك متردش
يا امى محصلش حاجه لكل ده 
محصلش حاجه هى كمان كلت عقلك هى اللى قوتك عليا وخلتك تكلمنى كده وﻻ عامل اعتبار انى امك انتى السبب فى كل المصاېب اللى حصلت لينا امش اطلعى بره مش عايزه اشوف وشك تانى هنا بره 
انت بتقولى إيه يا امى ازاى تطرديها وانا موجود ولو انتى مش عايزاها هنا يبقى كلنا هنمشى وانا هطلع الم هدومى علشان نمشى 
انت كمان بتهددنى علشان دى طيب 
مسكت فريده من يدها بشده وجرتها خلفها لكى تطردها و نيره وحازم يحاولون منعها فاجأه رمتها على اﻷرض اټصدمت فريده فى حافه الكرسى وهى تقع فى هذه اللحظه نزل فارس وتجادل مع والدته على فعلتها 
وكان الجميع يحاولون التهدئه بينهم حتى سمعوا صرخه الټفت الكل وجدوا فريده على اﻷرض بﻻ حراك  !! 
الثالث والعشرون 
كانت فريده تشعر بأن الدنيا كلها تدور بها وعندما امسكتها من يدها لم تستطع ان تجادل او ترد عليها  اصدتمت بحافه الكرسى ببطنها وهى تسقط على اﻷرض شعرت بأﻻم حاده وكأن روحها تسحب منها واصبح وجهها شاحب شحوب اﻷموات وتنفسها غير منتظم كانت تحاول طلب المساعده

تم نسخ الرابط