الإثنين 04 مارس 2024

رواية عقاپي الفصول من الاول للثامن

موقع أيام نيوز

الفصل 1
في حي راقي بالقاهرة بالتحديد في فيلا راقيه تتميز باحدت الديكورات تسكن هدير الصريطي مع والدها توفيق الصريطي اكبر رجل أعمال في مصر بعد وفاه والدتها تجلس هدير في غرفتها علي فراشها كانت الساعة 10 صباحا يدق جرس هاتف هدير و كان المتصل اشرف
هدير وضعت سماعة الهاتف علي أذنها قائلة 
الوووو .. ازيك يا أشرف
أشرف الحمدلله
هدير بقلق أنت في الشركه
أشرف اهااا يا هدير بس أنتي ماله صوتك
هدير قلقانة أوي من كتر التفكير مش بنام خاېفة بابا يرفض 
أشرف بحزن حددي المعاد مع والدك و ربنا يستر 
هدير هتيجي لوحدك و لا مع اهلك 
أشرف لوحدي الأول لو والدك وافق ان شاء الله هجيب أهلي في مقابله تانيه
هدير هكلمه النهاردة و أتصل بيك أبلغك بالمعاد 
أشرف ماشي يا روحي و انا منتظر ردك
و يغلق الهاتف في هذا الوقت يدخل عليه صديقه وائل في الشركة و يقول 
منتظر مين بقا
انفزع أشرف فهو لم يشعر به و قال 
فزعتني .. مستني رد والد هدير طلبت منها تحددلي معاد معاه 
وائل اهااا إن شاء الله ربنا يجعلها من نصيبك
أشرف يا رب 



وائل المهم أنت ناسي في اجتماع الساعة 10 30
يضرب أشرف يده في رأسه و قال 
نسيت فعلا .. اسبقني و أنا هجهز الورق و أحصلك 
غادر وائل و ذهب إلي الاجتماع و جهز أشرف الورق و غادر مكتبه و غلق الباب خلفه
.........................................................
في بيت متوسط في حي فقير يسكن فيه خالد مع والدته سعاد بعد زواج أخته و وفاه والده
سعاد اصحى يا خالد عشان تروح شغلك 
خالد بصوت ناعس مش رايح النهاردة يا ماما 
سعاد لا يا حبيبي مينفعش بقالك يومين مرحتش الشغل 
خالد بكره هروح يا ماما مش قادر النهاردة 
سعاد يا خالد الفلوس قربت تخلص هنصرف منين ممكن الحاج يمشيك من الورشة
خالد ماما لو سمحتي اطفي النور يا ماما أنا نايم الساعة 5 الفجر 
سعاد لا حول قوة إلا بالله حاضر يا خالد زى ما تحب 
تغادر سعاد غرفته و تغلق الباب خلفها و تبكي على حاله الذي تغير بعد زواج أخته و لا تعرف السبب و تحدث نفسها پبكاء
كنت السند لي بعد وفاه والدك ايه اللي غير حالك ربنا يهديك يا خالد و ينور طريقك يستيقظ خالد على صوت بكائها ثم يخلد إلى النوم مرة ثانيه


.........................................................
في فيلا توفيق الصريطي
يجلس توفيق الصريطي علي مقعده يتصفح الجريدة تقترب منه هدير تقف أمامه ثم قالت و هي تشبك أصابعها ببعضها البعض 
بابا ممكن أتكلم معاك شويه
ينظر لها توفيق أوما برأسه ثم عطي إشارة علي المقعد الذي بجواره
أكيد يا حبيبتي أتفضلي اقعدي جنبي
تجلس هدير بجانبه ثم قالت بقلق 
حضرتك فاكر أشرف 
يوضع توفيق يديه علي رأسه محاولة للتذكر
أشرف مين قصدك أشرف اللي يوم الحاډثة
أومت هدير رأسها و قالت بتعلثم
اهااا هو يا بابا هو هو كان عايز .. عايز 
توفيق عايز إيه قولي علطول
هدير بقلق عايز يخطبني 
ينهض توفيق من علي مقعده و قال بعصبيه 
بتقولي إيه أنتي عارفة مين ده و ساكن فين و أبن مين أنتى تتجوزي ده في الأخر مستحيل
هدير برجاء يا بابا اسمعني ده شاب كويس أوي و بيحبني بحبه و عايز يدخل البيت من بابه
حاول توفيق ان يتحكم في ڠضبة و يجلس مره ثانيه على الكرسيه ثم قال بهدوء 
يا بنتي ده مش من مستوانا و أنا خاېف عليكي أنتي كبرتي بقا عندك 29 سنه و بترفضي عرسان كتير و أنا اللي كنت بسال ليه عرفت إن عشان الجربوع ده خليني أموت و أنا مطمن عليكي
هدير بعد الشړ عليك يا جميل أنت والله يا بابا ده شاب محترم جدااااا و بحبه و مش هتجوز غيره 
تغضب هدير مثل الأطفال
ينظر توفيق إلى بنته التي تغضب مثل الأطفال و يتحدث لها
أمري لله قولي له يجي بعد بكره لما نشوف الأستاذ أشرف
تنهض هدير من علي مقعدها ووالدها بفرح
حبيبي يا بابا ربنا يخليك ليا و تعطي لهو تذهب إلى غرفتها و تتصل و أشرف لتخبره بما قاله والدها
ثم ينظر توفيق من الشرفة و يحدث نفسه بحنق
أنسي انك تتجوزيه يا هدير مش ده اللي يبقي جوز بنتي يا تنا يا أنت يا أشرف و الزمن طويل مش أنت عايز هدير يبقي تنفذ اللي هطلبه منك و أنا عارف انك مش هتقدر ثم يضحك ضحكه شړ
.........................................................
في بيت متوسط يسكن فيه حياه و والدتها ناديه و والدها حسن و الأخت بسمه و الأخ كريم
تجلس حياه علي الاريكة تشاهد التلفاز بعد عودتها من المدرسة
الأم أنتي قاعدة عندك بتعملي إيه سايبه الشقة و متبهدله و مدخلتيش المطبخ تحضري الأكل
حياه المسلسل هيخلص و أشوف طلبات البيت كلها
ناديه مسلسل ايه و زفت ايه قومي حضري الأكل و شوفي الشقة دي 
حياه