الإثنين 04 مارس 2024

رواية اسرار الفصول من الحادي عشر للرابع عشر

موقع أيام نيوز

الحلقة الحادية عشر 
لم يعد بوسع هذا الجسد أن يحتمل خدشا آخر ولم تعد تلك الروح قادرة علي المقاومة 
______________
للتو قد فاقت من الحالة التى كانت بها منذ اسبوع لتجد نفسها وحيدة لتبتسم بۏجع وهى تعتدل بمكانه تستند بظهرها على ظهر الفراش لتجد نفسها وحيدة كعادتها تعلم انها اذا ماټت لم يشعر بها احد وايضا ان حدث شئ لن يخبرها احد كخبر مۏت والدها التى لم تكن ستعلم لولا مكالمة اختها لها لا تعلم كم المدة التى مكثت بها فى تلك المشفى 
لتحاول النهوض من مكانها لكنها تأوهت بقوة بنفس اللحظة التى دلفت به الممرضة التى ما ان راتها هتفت بلهفة
حمدلله على السلامة يا مدام نيرة
لتسألها نيرة بنبرة متعبة
انا هنا ليه وبقالى قد ايه
لتجيبها الاخرى بعملية
جالك اڼهيار عصبى وبقالك اسبوع فاقدة الوعى حالا هجيب الدكتور يكشف عليكى ونشوف اذا كنت هتخرجر النهارده ولا لأ بس على الاغلب هتفضلى معانا لحد ما صحتك تستقر
لتبتسم الاخرى بسخرية 
مانت خلاص شخصتى مش لازم الدكتور
الاخرى بخجل وبعض الحرج وهى تجيبها
دا شغل الدكتور مش شغلى عن اذنك



لتخرج الممرضة بينما اغمضت نيره عيناها بتعب فقد كانت تتمنى لو استيقظت ووجدته امامها لكن كلها آمال لقلبها الاحمق الذى لايزال يحبه رغم كل ما فعله به وبها من الالام لتهرب من هذا الۏجع باعتدالها لوضعية تسطحها لتذهب فى ثبات لم تجد صعوبة فى الخلود اليه تتكور حول نفسها بوضعية الجنين
لن أنسى الأحداث والمواقف التي جبرتني على أن أعيش اليوم على غير طباعي اللينة لن أنسى كيف تعلمت أن أقسو 
همس باسمها بصعوبة وهو يراها تقف بذلك الاڼهيار امامه ولا يعرف ماذا يفعل وو كيف يتصرف يقترب منها ببطئ يشعر وكأن العالم قد توقف وما ان وقف امامها مباشرة تحدثت هى من بين شهقاتها
انت انت ابويا از ازاى انا مش
ليكمل وهو يمسك كتفيها قائلا بحزن وقد التمعت عيناه بالدمع
زهرة والله العظيم ما كنت اعرف انا اسف عل
والان فقط قد ادرك حقيقة مشاعره لها فقد كان يعتقد انها اخوة لكن الان قد علم لما كان يشعر بالمسؤولية تجاهها والحزن عندما يراها فى ضيق الان فقط ادرك كل هذا لأنها ابنته
ليسمع حديثها الذى جعل قلبه يتقطع لأشلاء من نبرتها الحزينه من بين شهقات بكائها القوية


والله كنت حاسه بس كنت بكدب نفسى لما كنت بتقولى ان لو كنت اتجوزت كنت خلفت بنت قدى كان بيبقى نفسى ان اكون انا بنتك والله كنت حاسه
كان بين كل كلمة والاخرى شهقة قوية بينما شهاب قد سالت دموعه وهو يستمع الى ما تقوله له ابنته يشعر بفداحة ما فعله بالماضى التى جعلت ابنته تعيش فى ملجأ وفى نظر المجتمع فتاة بلا اب ولا ام
ليردف بندم وهو يقبل اعلى رأسها
انااسف حقك عليا يا قلبى كله بسببى بس هعوضك هعوضك انت وماما ماما نيرة وعد ونكون عيلة جميلة
لترفع وجهها تنظر اليه من بين دموعها
بس هى معرفتنيش ! هى قالت انا كنت معاها لحد ما كان عندى 7 سنين
ليجيبها بتيه وهو يمسح دموعها بكفيه 
مش عارف يابنتى
لتبتسم بخفة عندما لفظ ابنتى كانت غريبة على مسامعها لكنها اعجبتها تكاد لا تصدق ان ابوها بيقف امامها وهى بين ذراعيه بل والاغراب انها كانت تعرفه منذ زمن لتردف برجاء 
تعالى نروحلها المستشفى
ليومأ لها بابتسامة حنونه يلتفت بعدها ينظر ل ليلى التى تبكى بقوة وندم لكنه لم يتأثر بل اردف بقوة يسودها الحزن على ما فعلته به
عمرى ما هسامحك على عملتيه فيا ولا فى بنتى اللى حرمتينى منها ومن امها
ليلى بلهفة وهى تقترب منه 
والله عملت كل دا عشانك وعشان اسمك انت ابنى الوحيد كان نفسى تتجوز بنت تليق بيك مش واحدة اكبر منك بسنتين وزهرة والله العظيم انا اللى ربيتها بنفسى دى بنتك يا شهاب يعنى حتى منى انا كمان
ليردف پألم وهو ينظر اليها بحزن لا يريد ان يتصرف تصرفا غير محسوب حتى لا يندم لاحقا فهى امه مهما كان
عشان كدا حرمتيها من ابسط حقوقها اخديها من امها اللى تولت مسؤوليتها لوحدها ومطلبتش حاجه حرمتيها من امها وابوها بعدين انت بتعملى