رواية جديدة3 الفصول من السادس للعاشر بقلم ملكة الروايات
المحتويات
برآسها ..
هل شعرها الذي ربما ورثتة عن الجنيات الساحرة له تأثير كهذا
عليها ..
_ ملك أهدي أنتي بتخرفي ..
خودي نفس ..
ها يلا
ما..
_ أسمعي الكلام خودي نفس ..
أسترخي ..
سمي بالله بقي
بسم الله الرحمن الرحيم ..
_ دلوقتي بقي هدخل أشوف في اي ..
ممكن
اه اتفضل ..
تقدم منها لكنها تشبثت بكمه بأصابعها ..
إندهش منها حقا هذا اليوم يريد أن يضع بصمته في حياتنا ..
و لكنها لم تنبه لفعلتها و إسترسلت و هي متعلقة به ..
هتسيبني لوحدي !
_ لا ..
خليكي ورايا هدخل أنا الأول ..
أوكي
ماشي ..
دخلا و أشارت له علي الغرفه ..
فتح الباب و أنار الغرفة ..
مازلت خلفه و لكنه تحدث بهدوء مع بعض الحده بالأنجليزية
المتقنة ..
_ من أنت و ماذا تفعل هنا ..
الأن أخرج كي نستطيع التحدث ..
تطلعت ملك إلي من يتحدث معه فوجدت مراهق قد يكون
تعدي الخامسة عشر بأيام ..
أجنبي الشكل و الهيئة ..
بعيون زرقاء و شعر كستنائي ..
يقف مرتبك متوتر مع بعض العدائية التي تصفها بوضوح زرقة عيونه ..
يخربيت كده ..
_ الأن ..
إن كنت تحمل اي سلاح فلتضعه جانبا
أنا لست مچرما
_ يسرني ذلك ..
و إن كنت لست كذلك فماذا تفعل داخل منزلي دون إذني !
لا تتحدثي معي بهذا الأسلوب
و اي اسلوب تحب اذا ..
لقد أرعبتني
_ فلنهدأ جميعا ..
حسنا ..
دعونا نجلس
لماذا نجلس ألا يجب أن نتصل بالشرطة
قلت لك أنا لست مچرما لماذا الشرطة
لماذا ! ألست مقتحم المنزل دون علم صاحبه ..
كنت تختبيئ بالغرفة و كأنك سارق ..
ألا يحق لي الشكوي لأنك هددت أماني و سببت لي الفزع ..
أري أنني أستطيع إدخالك السچن بعدة تهم ..
أرتبك الشاب مرة أخري و ظهر جليا علي
وجهه علامات الخۏف ..
بينما هاشم قد فغر فاهه لما قالته ملك ..
_ ملك ده عيل .. في اي لكل ده حرام عليكي رعبتيه
و هو يرعبني عادي و أنا حرام أرعبه
تحدثا بلغة أفهمها ..
ماذا تقولان ..
تنهدت ملك و شدت خصلة من شعرها مالت رأسها بسببها ..
لازم أهدي ..
يارب الصبر أنا موعودة بالبلاوي دي ..
أوف ..
شدت شعرها مرة أخري و عندما لاحظ هاشم تمعن الشاب
بشعرها إلتقط شالا من علي الأريكة
و قذفه في وجهها فشهقت مرة أخري ..
بتعمل كده ليييه ! ..
رسم دائرة في الهواء بأصبعه ..
_ مش ملاحظة حاجه غلط ..
غلط
_ عيل اه بس مبحلق في شعر الجنيات ده ..
هه
_ غطي شعرك ..
بسرعة
ا اا .. اه اه ثواني ..
غابت لدقائق و عادت و قد وجدتهم مجتمعون علي طاولة
و نطق هاشم
_ أين كرم الضيافة ..
الأن لن أستطيع التحكم في حاجبي ..
وبسخرية قالت ..
ماذا تفضلان
_ رمش بعيني القطط و بلمعة برائه ..
جائع ملك
اكنتما تبحثان عن مطعم في منتصف الليل فكانت ملك
البديل !
أنها العاشرة اي منتصف ! كما أننا لسنا بمفردنا الأن
و يمكنك الأن أن تضايفينا
تخلصت من واحد ليعود بأخر ..
وعادت تغمغم بالعربية ..
ياربي أقسم بالله لو حد شم خبر بس هتقتل ..
ملك مع أتنين رجاله ف بيتها
_ راجل و مراهق علي فكرة مش أتنين
مش وقت سخريتك دي ..
ألاقي ف بيتي واحد مستخبي و تقولي الضيافة ..!
اټجننت ولا اي
_ نفهم بس الأول يا ملك بعد كده نتصرف شكله بن ناس أهو
مااشي مااشي ..
أشار لها بعينيه لكي تسأله ..
حسنا ماذا تشرب
ألديكي شاي عربي ..
قطبت جبينها !
شاي عربي !
أجل
احم .. يؤسفني أنه لا يوجد
حسنا لا أريد شئ شكرا
لكن ما رأيك بكوب كولا
لا تخاطبيني كطفل
انا لا أفعل ! نسكافيه
_ ياريت
بسأله هو علي فكره
_ أنا جاوبت بالنيابة عننا
عننا ! أنت تعرفه
_ لا الله أول مرة اشوفه أهو
أومال مستلطفه علي اي
_ لا مش كده بس المتهم برئ حتي تثبت إدانته
هو أحنا في محكمة
_ قولي لنفسك دا أنتي لبستي الواد قضية أمن قومي وهو
واقف من شوية صغيرين بس
أعتذر للمقاطعة و لكن ..
ليس من الأحترام أن تتحدثا بلغة ثالثكما لا يفهمها
الواد بيكلمني عن الأحترام و انا لسه قفشاه ف بيتي
ف أنصاص الليالي ..
إبتسم هاشم ..
_ اليوم ده فظيع أقسم بالله
ميرسي ..
وجهت كلامها إليهم ..
أنا لست خادمة لاي منكم ..
كما أنني خارج أوقات العمل ..
و الأن أنهضا و لتتساعدا في نقل الطعام من المطبخ إلي هنا
علي اي حال كنت اصنعه قبل هذا الأقتحام ..
بينما أنا أصنع الشاي ..
ماذا
_ اي ..
هيا أنا مرهقة ولا طاقة لي لادالكم ..
نهضا حقا و تساعدا في نقل الأشياء ..
لماذا هذه النبرة و كأنها مديرة المدرسة
_ منذ أن ألتقيتها و هي هكذا ..
لا أعلم إن كنت ساتحملها طويلا ..
لكنها حقا مدهشة !!
ها هو الشاي ..
يكفي غمغمه ..
الأن
متابعة القراءة